الشيخ علي الغروي

45

نهج الإعلان بما يثبت به دخول شهر رمضان

لأنّ المدّعى خصوص صوم شهر رمضان . وقال أبو حيّان : يحتاج في تحقيق أنّه مصدر إلى صحّة نقل ، لأنّ فعلانا ليس مصدر فعل اللّازم ، بل : إن جاء فيه كان شاذّا ، والأولى أن يكون مرتجلا لا منقولا ، انتهى . ورمضان يجمع على رمضانات ، وأرمضاء غير منصرف للعلميّة ، وزيادة الألف والنّون ، وإن كان العلم هو مجموع شهر رمضان إذ المعتبر في الأعلام المركّبة الإضافيّة في أسباب منع الصّرف ، ونحوه حال المضاف إليه ، فيمنع مثل شهر رمضان من الصّرف ، ودخول الألف واللّام ، وينصرف مثل ربيع على ما قاله السّعد التّفتازانى في شرح الكشّاف . تنبيهان : الأوّل : إضافة لفظ شهر إلى أسماء الشّهور قاطبة جائزة ، وهو قول سيبويه وأكثر النّحويّين . وقيل : مختصّة بما في أوّله راء ، إلّا رجب ، وهو الرّبيعان ، ورمضان . قال الأزهرىّ : العرب تذكر الشّهور كلّها مجرّدة من لفظ شهر إلّا شهري ربيع ورمضان ، قال اللّه تعالى : « شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ » « 1 » وقال الرّاعىّ :

--> ( 1 ) - سورة البقرة ، الآية 185 .